1. نحت و تجميل الجسم
  2. الجراحة التجميلية للوجه
  3. تجميل الصدر
  4. زراعة الشعر الطبيعي
  5. معالجة البدانة
  6. الإجراءات التجميلية الأخرى
  7. الجراحة النسائية
  8. أمراض الذكورة
  9. العيادة البولية
  10. عيادة الليزر
  11. العيادة العينية
  12. العيادة السنية
  13. الجراحات اﻷخرى
LiveZilla Live Chat Software
  تسجيل دخول المرضى
اسم المستخدم
كلمة المرور

الرئيسية > أمراض الذكورة > البدانة و أثرها على الضعف الجنسي

 


 

السمنة وآثارها على الضعف الجنسي والعقم

 أصبحت السمنة مشكلة صحية عامة في جميع أنحاء العالم وانتشرت بشكل وبائي ،  وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن السمنة وزيادة الوزن تخفض متوسط العمر المتوقع بحوالي سبع سنوات في سن 40 سنة .

 

 زيادة الوزن والبدانة قد تزيد من خطر ضعف الانتصاب بمقدار 30-90 ٪ بالمقارنة مع الأوزان المعتادة.

وقد أثبتت الأبحاث الحديثة والكثيرة أن السمنة وزيادة الوزن لها تأثيرات سلبية عديدة على القدرة الجنسية للرجل و على القدرة على الانجاب.
أفادت الأبحاث الجديدة  بأن هناك تأثيراً سلبياً على الناحية الجنسية والخصوبة بالنسبة للمرأة.
أما تأثير السمنة السلبي على الرجل فهناك تأثيرات مباشرة و تأثيرات غير مباشرة على الصحة العامة والأجهزة الحيوية بالجسم مثل القلب والكبد والكلى والأوعية الدموية وغيرها.

التأثيرات المباشرة للسمنة على الذكورة 

أولا 

السمنة وبتعبير أدق الخلايا الدهنية تميل غالبا إلى تكسير هرمون الذكورة بالدم وتحويله إلى هرمون أنوثة فهي تزيد معدل هرمون الأنوثة في دم الرجل وفي نفس الوقت تقلل معدل هرمون الذكورة فيه!! أي أن التأثير السلبي مضاعف وكذلك التأثير السلبي الآخر للخلايا الدهنية حيث أنها تزيد هرمون الحليب (البرولاكتين) فى الدم وهو بالطبع ذو تأثيرات سلبية كثيرة على الذكورة والخصوبة في الرجل والمرأة أيضا.
ثانيا 

السمنة غالباً يصاحبها زيادة بالكوليسترول والدهون الضارة بالدم و عندما تزيد الشحوم في  الدم تترسب على جدار الشرايين من الداخل وغالباً تحدث هذه التغيرات في الشرايين الصغيرة والمتوسطة وهي التي تعاني أكثر وينتج عن ذلك أن تدفق الدم فيها يقل إلى الأعضاء التى تغذيها وأهم هذه الشرايين التي تتأثر بهذا الأمر هي الشرايين المغذية لعضلة القلب والمغذية للعضو الذكري مما يضعف الانتصاب.

 وترسب هذه الدهون أيضا يقلل من مرونة هذه الشرايين ممايزيد الطين بلة بالنسبة للانتصاب الذي كما هو معروف ضخ الدم بالقضيب و بالتالي يؤدي إلى الضعف الجنسي.
ثالثا 

السمنة يصاحبها التصاق للفخدين وزيادة الشحم بالعانة وأسفل البطن مما يجعل كيس الصفن والخصيتين كأنهما مدفونتان في وسط الشحم و بالتالي يعرضهما للسخونة وزيادة درجة حرارتهما وهذا يتنافى مع الحكمة الإلهية من وجود الخصيتين في كيس خاص هو كيس الصفن خارج الجسم حيث أنهما تحتاجان لدرجة حرارة أقل بثلاثة أو أربع درجات عن درجة حرارة الجسم العادية لتقوم بعملها في انتاج الحيوانات المنوية وهرمون الذكورة على أكمل وجه ولذلك فإن نسبة كبيرة من الأشخاص الذين يعانون من السمنة يعانون أيضا من قلة الخصوبة أو العقم وحتى أيضا في النساء لارتباط السمنة بتأثيرات سلبية مباشرة على المبايض


رابعا 

يعاني يعض الذكور من توضع الشحوم في منطقة أسفل البطن وحول الاعضاء التناسلية .

ويعد تجمع الدهون في هذه المنطقة مزعجاً أثناء العلاقة الزوجية الجنسية

ولذلك نقوم بشفط الشحوم منطقة العانة عند الذكور وهذا الإجراء البسيط لايستغرق أكثر من 15 – 20 دقيقة تحت التخدير الموضعي وبدون أي ألم ونتيجته فورية ايضاً وهو بشكل غير مباشر يزيد من طول القضيب وبالتالي يزيد الاستمتاع الجنسي لدى الطرفين .

أسئلة القرّاء

أرسل سؤال

الهاتف:
البريد الإلكتروني:
* السؤال :
الرجاء عدم تكرار سؤال أُجيب عليه سابقاً